1) الأدوية

 فريق الرياضيين والأطباء والمدربين وهواة الرياضة والمسؤولين عن تنظيمها والذي يحذرون من مخاطر استعمال الأدوية الستيرويدية والأدوية الأخرى المقوية خاصة من حيث تأثيرها الصحي على المدى البعيد فضلاً عن مؤثراتها الأخلاقية على السلوك .

 لماذا يستعمل الرياضيون الأدوية الستيرويدية ؟

 إن هذه الأدوية لها تأثير مقوي ولا يمكنني أن أقول أنها لا تملك هذا التأثير وما يشجع على استعمالها اليوم هو الفكرة السائدة في شتى أنواع الرياضة أي الفوز بأي وسيلة ممكنة فالجميع يودون أن يصلوا إلى المركز الأول وإلى البطولة ، وهنا أسأل الجميع أنه في حال معرفة أحدهم أن هذه الأدوية يمكن أن تجعلهم يفوزون بالمركز الأول في الرياضة التي يمارسونها التي يقومون عندها بتناول تلك الأدوية ؟ وهناك رياضيون يرون استعمال هذه الأدوية كوسيلة لتحقيق أهدافهم ومنها كسب مزيد من المال كرياضيين احترافيين أو كمدربين يودون فوز الفريق الذي يدربونه والوصول إلى مركز البطولة .

 ماهي الأدوية الستيرويدية ؟

 إن كلاً من الرجال والنساء يملكون مواد ستيرويدية في أجسادهم على شكل هورمون تستوستيرون testosterone الذي هو الهورمون أو الموصل الكيميائي الذي يسرع نمو الأنسجة في الجسد وينبه الدفق الدموي للعمل والرجال يملكون من الهورمون تستوستيرون أكثر مما تملكنه النساء ، وبما أن هذا الهورمون مسؤول رئيسياً عن زيادة حجم العضلات نجد أنه لا يمكن للنساء حتى مع التمارين تنمية عضلاتهن مثل الرجال لأن نسبة المهورمون عندهن أقل مما هو عند الرجال .

 إن بناء العضلات لا يتطلب اجهاداً جسدياً من خلال التمارين إلا أنه يحتاج أيضاً إلى البروتين للنمو والمواد الستيرويدية التي تشبه في تركيبها الكيميائي هورمون تستوستيرون هي من نوع الموصلات الكيميائية التي ( تبلغ ) خلايا العضلات ضرورة أن تزيد تركيب البروتين الذي بدوره يقوم ببناء العضلات الكبيرو ، والعضلات الكبيرة هي أساس القوة الجسدية .

 ما هو نوع وشكل الأدوية الستيرويدية وكيف يجب تناولها ؟

 إن الأدوية الستيرويدية تأتي على شكلين اثنين :

 أولاً - أقراص الفم : إن خلايا العضلات يمكنها أن تصنع وتخزن جزئيات عضوية اسمها كرياتين فوسفايت Creatine phosphate التي هي من نوع المواد المخزنة للطاقة وبدونها أو بدون هذه الجزئيات لا يمكن للإنسان أن يعمل لعدد وافر من التمارين الجسدية والأدوية الستيرويدية تزيد من نشاط تكوين وتخزين تلك الجزئيات بكميات كبيرة مما يسمح برفع أوزان ثقيلة لمدة طويلة وهي تجعل الجسد يستعيد نشاطه بسرعة بعد تنفيذ التمارين .

 ثانياً - الحقن الستيرويدية : وهي من نوع سائلي يُحقن الجسم به ، وهنا نذكر أنه على رغم من حقيقة أن كل الأدوية الستيرويدية تشجع تركيب البروتينات في الجسد لأغراض النمو إلا أن الحقن الستيرويدية لا تحفز انتاج جزئيات كرياتين الفوسفايت كما يحصل في الأدوية الستيرويدية على شكل أقراص .

 كيف يمكننا أن نعرف ما إذا كان الرياضيون يستعملون الأدوية الستيرويدية ؟

 1 - هناك بعض الرياضيـين الذين يجهرون علناً بأنهم يستعملون الأدوية الستيرويدية.

 2 - من خلال اختبارات كيميائية على الجسد .

 3 - ظهور عوارض جانبية تشير إلى استعمال الشخص الذي يعاني من الأدوية الستيرويدية .

 العوارض الجانبية عند الذكور :

 تضرر وحتى تعطل الكبد .

 تقصير في مهام الغدة الدرقية والغدد النخامية .

 تقصير في مهام الدورة الدموية خاصة القلب والرئتين .

 زيادة في ضغط الدم وزيادة في التوتر العصبي .

 مشاكل في غدة البروستات .

 تخفيض النشاط التناسلي .

 زيادة في كمية الشعر في الجسد والوجه على السواء وانخفاض تلك الكمية من الشعر فوق فروة الرأس .

 ظهور البثور والطفح الجلدي .

 تغير درجة الرغبة الجنسية .

 تشجنات عضلية .

 صداع وشعور بالدوار مع نزف الدم من الأنف .

 العوارض الجانبية عند النساء

 تعمق الصوت .

 زيادة في شعر الوجه والجسم .

 ظهور البثور الجلدية .

 تضخم منطقة الأعضاء التناسلية .

 عدم انتظام دورات الحيض .

 زيادة في إفراز مادة الكولاجين .

 
 
 
 
 
 
 

*****************************************************************************************
3) المقويات


 متى يجب تناول السكريات  قبل أداء التمرينات أم بعـده ولماذا ؟

 تعـتبر السكريات الوقود الأساسية للعـضلات ، سواء تناولها الرياضي ضمن الفواكه أو العـسل أو الدبس او التمر وغيرها من الحلويات .

 فكل هذه المواد تتحول إلى جلوكوز عن طريق الكبد قبل أن تستفيد منها العضلات كوقود من الطبيعي أن نسبة السكر في الجسم ترتفع حسب نسبة السكر التي يتناولها الشخص ، وعندما تزيد هذه النسبة عن حدها المقرر في الجسم يقوم البنكرياس بإفراز مادة الأنسولين التي تساعد الدم على التخلص من السكر الزائد .

 وبما أن رياضة بناء الأجسام تحتاج الى جهد بدني عنيف خلال أداء التمرينات ، فإن زيادة إفراز الأنسولين وسحب العضلات للسكر من الدم ، للحصول على طاقتها بشكل مستمر ، سيؤديان إلى خفض نسبة السكر في الدم إلى أدنى مستوى لها مما يعجل بتعب اللاعب وإرهاقه أثناء التدريبات .

 هذا لا يعـني المبادرة بتناول نسبة عالية من السكريات قبل التدريب ، لأنك أثناءه سوف تـتعـرض إلى حالة من المغص مما يعـرقل أدائك للتمرينات . هذا المغص هو نتيجة سحب السكر للمياه وتجميعها داخل المعدة . لذلك من الضروري تناول هذه السكريات بنسبة معتدلة بعد الانتهاء من التمرينات وبهذا تضمن سرعة شاء ما تضرر من أنسجة أذ تقوم تلك الكمية المتاولة من السكر بتعويض كميات السكر التي قامت العضلات بأستهلاكها أثناء أدائك لهذه التمرينات .

*****************************************************************************************************************************************
3) الفيتامينات ضرورية في بناء العـضلات ؟
الفيتامينات ضرورية في بناء العـضلات ؟

 لـقـد أجرى العلماء دراسة حول هذا الموضوع ، في جامعـة اوكلاند بنيوزيلندا ، بسلسة من التجارب  لمعـرفة حقيقة أو مدى تأثير الفيتامينات على اللاعبـين وخصوصاً في رياضة بناء الأجسام .

 فأخذوا عـينة من 4 لاعبين مخضرمين في اللعبة وقسموهم إلى مجموعتين إشارة إلى أن اللاعبين متساوين في العمر والقوة وزمن التدريب أخذت المجموعة الأولى الفيتامينات لمدة 3 أشهر فلوحظ أن توقتها أزدادت سريعاً في أداء التمرينات ، بينما لم تزدد قوة لاعبي المجموعة الثانية إلا بمعدل ضئيل . ثم أعطيت المجموعة الثانية نفس المقدار من الفيتامينات خلال 3 أشهر التالية فأزدادت قوتها بنفس مقدار قوة لاعبي المجموعة الأولى ، والتي قلت توتها في أداء التمارين عندما توقفت عن تناول الجرعات الحقيقية .

 مما يثبت علمياً بأن للفيتامينات أثراً أيجابياً على زيادة قوة اللاعبـين وقدرتهم على البناء العضلي السليم .

 حاجة لاعب بناء الأجسام للبروتينات أكثر من حاجة الإنسان العادي ؟

 أكدت الأبحاث والدرسات التي أجريت مؤخراً في جامعـة أوهايد بأمريكا ، بما لا يدع مجالاً للشك ، أن لاعب بناء الأجسام أو أي رياضي آخر يحتاج إلى نسبة أكبر من البروتينات من الأشخاص العـاديـيـن كما أنهم ، أيى الرياضيـين ، بحاجة إلى الأحماض الأمينية المتشعبة التركيب ويشار إليها بالحروف    والتي يحتاجها الرياضيون لأسباب تتعلق بالنيتروجين وقدرة الجسم على الاحتفاظ به ، والنيتروجين هو العنصر الذي يميز البروتينات عن الدهون الكربوهيدراتية ، فكل من هذه المواد الثلاثة ( البروتينات - الدهون - الكربوهيدرات ) يحتوي على الكربون والهيدروجين والأوكسجين أما النيتروجين فلا تحتوي عليه البروتينات .

 ومن خلال مراقبة ما يستوعبه الجسم وما يفقده من نيتروجين يعرف مدى أستيعابه للبروتينات . وهذا ما يمكن أن يستخلصه الباحثون والمتخصصون في هذا الموضوع .

 وفي دراسة أخرى أجريت على عدد من أبطال رياضة بناء الأجسام وجد الباحثون أن هناك توازناً سلبياً للنيتروجين في أجسامهم ، أي أن ما يفقدونه منه أكثر مما يكتسبونه ، على الرغم من أنهم يتناولون قدراً من البروتينات يفوق المعـدلات المعـتادة للأشخاص العـاديـين . ومن هنا أستخلص الباحصون أن التدريبات المكثفة تزيد من حاجة الجسم للبروتينات .

 البروتين وما هي أهميته في البناء العضلي ؟

 في الحقيقة هناك الكثير من التساؤلات التي تدور حول هذا الموضوع ، وبالتحديد حول كمية ونوع الطعام الذى يتناوله لاعب بناء الاجسام . ومن هذه الأسئلة :

 أولاً  :  هل يستهلك لاعب بناء الأجسام نسبة أكبر من البروتين مقارنة بالفرد العادي أو حتى بالرياضيـين الأخرين الذين يمارسون ألعاب رياضية أخرى .

 ثانياً :  كيف يتعامل الجسم مع ما يحصل عليه من هذه النسبة من البروتين ؟

 والرد على هذين السؤالين نستنتجه من دراسة موضوعية علمية أجريت في إحدى الجامعـات الأمريكية والتي تبـين قدرة جسم لاعب بناء الأجسام على تحقيق التوازان الدقيق أو المطلوب وفق التوازن المثالي بـين ما يفقده وما يحصل عليه من بروتين . وقد تم التوصل إلى أن نسبة البروتين التي يحتاجها الفرد تختلف وفق طبيعة العمل الذى يقوم به الجسم وهذا يبـيـن أن جسم لاعب بناء الأجسام يحتاج إلى نسبة معـينة تزيد إلى حد ما عن النسبة التي يحتاجها الفرد العادي ، لأن لاعب الأجسام يقوم ، وبلا شك ، بتمارين عنيفة وشاقة تحتاج إلى طاقة كبـيرة ، وطبقاً للإشارة حول ما أستنتجته هذه الدراسة نجد أن لاعب بناء الأجسام الذي يحصل في طعامه على البروتين بنسبة 1,05 غرام كل 900 غم وزن جسمه يحقق التوازن الأيجابي الصحيح والمطلوب من عنصر النيتروجين داخل الجسم .

 وهذا يعني أن اللاعب الذى وزنه 100 كغم يحتاج أدنى إلى 105 غم من البروتين يومياً .

 كما أن اللاعب يستفيد من البروتين كاملاً نتيجة لما يقوم به من تمارين شاقة وطويلة وبالتالي يكسب جسمه المقدرة الكافية في الاحتفاظ بما يصل إليه في عنصر النيتروجين ، أي مركبات بروتينية ، بصورة مستمرة وفقاً لاستمراره بأداء التمارين بشكل منتظم وهذا ما لا يحدث بالنسبة للأفراد الأخرين الذين لا يمارسون هذه التمارين ومقارنة بما أوضحت تلك الدراسة فإن جسم لا عب بناء الأجسام يحقق نسبة 10,9 غم يومياً من الاحتفاظ بالنيتروجين بينما لا يستطيع الفرد الذى لا يمارس هذه التمارين الشاقة والطويلة الاحتفاظ بهذه النسبة بل لا يصل إلى تحقيق سوى 3,09 غم فقط بالاحتفاظ بالنيتروجين ، هذا بالتأكيد غير كاف لبناء عضلي وفق التصور الإيجابي للوصول إلى البطولة والكمال الغضلي .

 ومن هنا نصل إلى حقيقة أهمية حصول لاعب بناء الأجسام على الكمية المناسبة من البروتين والتي تساعده في الاحتفاظ بالقدر المطلوب من النيتروجين في الجسم وتساعده أيضاً في بناء العضلات إذا ما رغب أن يكون لاعباً مميزاً .

 ماهي كمية الفيتامينات والمواد المعـدنية المطلوب تناولها من قبل لاعب بناء الأجسام لتصحيح أي نقص غذائي محتمل ؟

1

نوع الفيتامينات أو المعـدن الوحدات المطلوب أستهلاكها
2 الفيتامين B1 110 ملغم3
3 الفيتامين B2 110 ملغم
4 الفيتامين B3 125 ملغم
5 الفيتامين B5 100 ملغم
6 الفيتامين B6 175ملغم
7 الفيتامين B12 ميكروغرام
8 Folin Acid( أحد الحوامض ) 400 ميكروغرام
9 بيوتن Biotin 300 ميكروغرام
10 الكولين 200 مليغرام
11 أينوسيتول lnositol 150 مليغرام
12 مادة PABA  ( نوع من الحوامض ) 100 مليغرام
13 الفيتامين C 1000 مليغرام
14 الفيامين D 300 وحدة دولية
15 الفيتامين E 500 وحدة دولية
16 كالسيوم 1000 - 1600 ملغم
17 الماغنيزيوم 400 ملغم
18 الفوسفور 500 ملغم
19 الحديد 18 ملغم
20 النحاس 1000 ميكروغرام
21 المانغنيز 10 ملغم
22 الزنك 25 ملغم
23 الكروم 200 ميكروغرام
24 السيلونيوم 100 ميكروغرام
25 النيكل 50 ميكروغرام
26 الفاناديوم 75 ميكروغرام
27 اليود lodine 150 ميكروغرام
28 البوتاسيوم 99 مليغرام
******************************************************************************************************

فوائد الأدوية

إن موضوع أستعمال الأدوية والعقاقير المنشطة لتحقيق مكاسب في القوة الجسدية يعـد من اكثر الواضيع إثارة للنقاش في كل أنواع الرياضات ونجد هناك أختلافا في الآراء بين فريقين متنافسين في هذا المجال وهما :

 فريق الرياضيـين الذي يستعملون الآدوية الستيرويدية وغيرها من أدوية النمو لتحقيق المزيد من القوة ويدعمهم في ذلك المدربـين والأطباء الذين يرون في تلك الأدوية وسيلة لتحسين القوة ودعم الآداء الرياضي نحو الأفضل ويجدونه ضرورة عصرية في إطار الرياضة التنافسية في يومنا الحاضر .

 فريق الرياضيين والأطباء والمدربين وهواة الرياضة والمسؤولين عن تنظيمها والذين يحذرون من مخاطر أستعمال تلك الأدوية المقوية إذ أن لها تأثير صحي سئ على المدى البعيد فضلا عن مؤثراتها الأخلاقية على السلوك .

 ونجد كل فريق منهما متطرف في رأيه فالموضوع معـقد جدا ومثير للحيرة في الوقت ذاته لذلك قمنا بأخذ رأي أحد الرياضيين فأجابنا ( إني في هذه المرحلة من حياتي الرياضية لا أواقف أيا منهما على راية كليا فأنا لا أوافق مع القول أو التحذير الذى يوجه الى الرياضيين الذين يستعملون الأدوية الستيرويدية بأنه يمكن أن يكون لها مؤثرات سئة على المدى البعيد أو قولهم بأن تلك الأدوية لا تساعد أبدعلى أكتساب المزيد من القوة الجسدية وأني في نفس الوقت لا أوافق كليا أولئك الذين يشجعون على أستعمال تلك الأدوية ويرونها ضرورية ويصرحون بعدم وجود أي مؤثرات جانبية لها ) وأننا اليوم عزيزى القارىء نجد أنه من الشائع جدا أستعمال الأدوية المقوية ليس فقط من قبل المحترفين بل من قبل تلامذه الرياضية في المدارس أيضا وكذلك نجد العديد من الرياضيين الناشئين والهواء يستعملونها أيضا حتى أن بعض النسوة اللواتي يتدربن على رياضة رفع الأثقال وكمال الأجسام يستعملون الأدوية والعقاقير المنشطة مما أثارنا لمعرفة المعلومات الخاصة بتلك الأدوية لنضعها بين يديك قبل أن تقدم على أستعمالها وهذا ما سنقدمه لك في مايلي :

 في الوقت الراهن نجد ان الكثيرين من رافعي الأثقال وبعض أبطال الرياضة يستعملون تلك الأدوية تحت أشراف طبي أو بناء على نصيحة ملحة من قبل المدرب ومنهم من يتوقف عن تناول تلك الأدوية مع الوقت ويقتصرون في أستعمالها على فترات محددة فقط ونحن نود أن نطرح سؤلا على كل واحد منهم هل يعرف ما هي تلك الأدوية وكيفية أستخدامها ونقوم نحن الأن بالتبرع سعداء لتقديم الإجابات عن كل الأسئلة المطروحة .

ما هي الأدوية الستيرويدية ؟

 غن كل إنسان من ذكر وأنثى يملك مواد ستيرويدية في جسده عل شكل هرمون تستوستيرون   testosterone الذي هو الهومون أو الموصل الكيميائي الذى يعمل على تسريع نمو الأنسجة في الجسد ويقوم بتبنيه الدفق الدموي للعمل ونعلمكم ان الرجال يملكون من هذا الهرمون اكثر مما تملكه النسوة وبما أن هذا الهرمون مسؤول رئيسي عن زيادة حجم العضلات لذلك نجد أنه لا يمكن للنساء حتى مع التمارين المكثفة تنمية عضلاتهن مثل الرجال وذلك لأن نسبة هذا الهرمون عندهن أقل مما هي عند الرجال .

 ولا يتطلب بناء العضلات إجهادا جسديا فقط من خلال التمارين بل إنه يحتاج أيضا الى البروتين من أجل النمو والمواد الستيرويدية التي تشبه في تركيبها الكيميائي هرمون تستوستيرون والتي هي من نوع الموصلات الكيميائية التي تقوم بتبليغ خلايا العضلات ضرورة أن تزيد تركيب البروتين الذي يعمل بدوره على بناء العضلات الكبيرة التي تعتبر أساس القوة الجسدية وهنا يجدر بنا التساؤل هل المواد الستيرويدية تختلف في قوة تأثيرها من مستحضر لآخر ونجيب قائلين نعم إن بعض هذه المواد تعمل بشكل أفضل من مستحضر لآخر وبعضها الآخر يعمل بشكل أفضل من الهرمون الطبيعي ومن المهم هنا أن نذكر أن المواد الستيرويدية وحدها لا يمكنها زيادة حجم العضلات لذلك لا بد من أن ترافقها التمارين الجسدية إذ أنه لايؤدي الى تضخم العضلات بشكل جيد إلا أن نمزج بين هذه المواد السيترويدية والتمارين القوية ولأول مرة تم تسويق هذه المواد سنة 1958 تحت أسم ديانابولDiananabol والهدف من أستعمالها كان تنبيه تركيب البروتينات في الجسد عندما ينخفض تكون الهرمونات في الجسد وتسوء التغذية كما يستخدم في حالات إجراء الجراحة ومع نهاية عقد الخمسينات من هذا القرن أكتشف معظم الرياضيين في شتى أنواع الرياضة للأدوية الستيرويدية وأصبح أستخدامها شائعا فيما بعد في إطار رياضة رفع الأثقال وكرة القدم وبعض ألعاب القوى ومع حلول عام 1977 تم تأليف كتاب خاص بالرياضة والأدوية الستيرويدية وذكر فيه بأن حوالى 90 بالمئة من لاعبي مختلف أنواع الرياضة في الولايات المتحدة يستعملون تلك الأدوية ونشر كتاب آخر في هذا المجال عام 1984 وأشار إلى أن المواد الستيرويدية تنتشر بين لاعبي المدارس وغير المحترفين وتعالت صيحات وتحذيرات الأخصائيين الى أن هذه الأدوية لا تزيد من الأداء الرياضي والجرعات المحددة تشير الى ضرورة أستخدامها في حالة وجود نقص هرموني في الجسم فقط كما لا يوجد أي مصنع لتلك الأدوية ويحفز بيعها لأغراض رياضية .

 إن هذه الأدوية تأتي على شكلين هما :

 أقراص الفم  : إن الانسان لا يمكن أن يقوم بعدد كبير من التمارين الجسدية بدون تلك المادة العضوية المسماة كريايتن فوسفايت Creatine phoasphate التي تقوم خلايا العضلات بصنعها توتخزينها إذ أن هذه المادة من نوع المخزن للطاقة وإن الأدوية الستيرويدية تزيد من نشاط تكوين وتخزين تلك الجزيئات العضوية بكميات كبيرة مما يسمح له برفع أوزان ثقيلة لمدة طويلة كما أنها تجعل الجسد يستعيد نشاطه بسرعة بعد تنفيذ المتمارين .

 الحقن الستيرويدية  :  وهي نوع سائل يحقن به الجسم ويتوجب علينا أن ننوه الى أنه على الرغم من حقيقة أن كل الأدوية الستيرويدية تشجع تركيب البروتينات في الجسد لأغراض النمو إلا أن هذه الحقن لاتحفز أنتاج جزئيات كرياتين الفوسفاتين كما يحصل في هذه الأدوية المكونة على شكل أقراص .

 ونجد البعض يسأل هل يستعمل الرياضيون هذه الأدوية وكيف يتسنى لنا معـرفة ذلك ونجيب على هذه الطروحات قائلين إن هناك بعض الرياضيين الذين يصرحون ويجهرون علنا بأنهم يستعملون تلك المستحضرات الدوائية وكذلك يمكنك التأكد من ذلك من خلال القيام بإجراء اختبارات كيميائية على الجسد وكذلك قد تظهر عوارض جانبية تشير الى أستعمال الشخص الذي يعاني من هذه الأدوية .

 ومن خلال العودة الى السجلات التاريخية نتبين أنه بدأ تناول هذه المواد عند الرياضيين عام 1800 ولكن بسبب وقوع حالات وفاة عديدة بين الذين يتناولون هذه الأدوية منعت كلا من فرنسا وبلجيكا تعاطي تلك المواد حوالي عام 1965 وإلا أن تلك القوانين التي أصدرت في هذا المجال لم تكن كافية في منع أستعمال تلك الأدوية وإن كل ما حصل من تغيير هو أن هذه المواد أصبحت تسوق بشكل سري وفي عام 1974 تم أضافة الأدوية الستيرويدية من قبل اللجنة الدولية اللالعاب الأولمبية الى لائحة الأدوية التي يتم منع الرياضيين من أستعمالها لزيادة نشاطهم الرياضي وذلك بعد أكتشاف أحد الأختبارات الكيميائية التي تبين أستعمال تلك الأدوية من قبل الشخص الذي يتم فحصه وقد تم أجراء أول أختبار حقيقي لكشف أستعمال تلك الأدوية من قبل الرياضيين تم في دور الألعاب الأولمبية سنة 1976 إلا أنه في تلك الزمن لم يكن بالإمكان اجراء اختبار يمكن أن يشير الى كمية ونوع وجود هرمون التستوستيرون في الجسد إذ أنه لم يكن قد تم اكتشاف مثل هذه الاختبارات مما جعل من غير الممكن أكتشاف أستعمال او حقن الرياضيين بهذا الهرمون المنشط خاصة في المباريات الدولية حتى تم اكتشاف ذلك الاختبار الذي تم تحقيقه في لائحة الأدوية الممنوعة التي وضعتها اللجنة الأولمبية الدولية عام 1981 واليوم نجد آراء مختلفة وغير متطابقة حول مخاطر أستعمال تلك الأدوية وأصبح من الشائع الأبتعاد عن أستعمال تلك الأدوية خاصة بين المحترفين ومدربي الرياضة الذين لا يشجعون اولئك الذين يتم تدربيهم على أستعمال هذه المواد والأدوية وإن الاختبارات التي أجريت على متعاطي هذه المواد أعطت نتائج تختلف من فرد الى آخر ولكن تبين أنه من أهم العوارض الجانبية لاستعمال هذه الأدوية هي ليست مختلفة عند الذكور عنها عند النساء وسنأخذ أولا أهم هذه العوارض وعند الذكور أولا :

 1 - تضرر وحتى تعطل الكبد .

 2 - تقصير في مهام الغـدة الدرقية والغـدة النخامية .

 3 - تقصير في مهام الدورة الدموية خاصة القلب والرئتين .

 4 - زيادة في ضغط الدم وزيادة التوتر العصبي .

 5 - مشاكل في عدة البروستات .

 6 - تخفيض النشاط التناسلي .

 7 - زيادة في كمية الشعر في الجسد والوجه عل ىالسواء وأنخفاض تلك الكمية من الشعر فوق فروة الرأس .

 8 - ظهور البثور والطفح الجلدي .

 9 - تغيـير درجة الرغبة الجنسية .

 10 تشجنات عضلية .

 11 - صداع وشعور بالدوار مع نزف الدم من الأنف .

 إن معظم تلك العوارض تختفي فور التوقف عن تناول هذه الأدوية إلا أنه لانستطيع معرفة إن كان تلك الأدوية مؤثرات طويلة الأمد حتى بعد التوقف عن تناولها .

 أما بالنسبة للنساء اللواتي يستعملن الأدوية فتظهر عندهن نفس ردود الفعل من حيث أرتفاع ضغط الدم وتضرر الكبد فضلا عن عوارض أخرى تتلخص في :

 1 - تعمق الصوت .

 2 - زيادة في شعر الوجه والجسم .

 3 - ظهور البثور الجلدية .

 4 - تضخم منطقة الأعضاء التناسلية .

 5 - عدم أنتظام دورات الحيض .

 6 - زيادة في أفراز مادة الكولاجين .

 وكثيرا من الأطباء يؤمنون بأن الأدوية الستيرويدية تخلق خلالا في التوازن الهرموني في الجسد خاصة هرمون التستوستيرون ( الهرمون الذكرى ) .

 وإليك عزيزي القارىء ما أراه الرأى الأفضل فيما يخص الأدوية المنشطة إنني كإنسان أشعر بأن الحياة الطبيعية دون أية زوائد غير طبـيعية خاصة مع تناول الطعام بشكل طبيعي دون تغيـير جوهرى وعدم أستعمال الأدوية أفضل للرياضي على المدى البعيد خاصة في رياضة رفع الأثقال إلا أن تحقيق ذلك قد يبدو صعبا بالنسبة إلى الكثيرين خاصة أولئك الذين هم في مقتبل العمر والذين يتوقون الى الفوز بالمراكز الأولى في المنافسات الرياضيية وأنا بدوري أوكد انه يمكن للرياضيين رفع الأثقال أن يحققوا أفضل النتائج دون اللجوء الى تناول الأدوية الستيرويدية فالحياة الطبيعة جميلة كاهي لماذا نحاول أن نبعث بجمالها ونغيره ؟!!